تسجيل الدخول
En

رواد العمل الأثري في المملكة العربية السعودية

​​​

​​الإسم​أبرز الأعمال
​صاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد (1943) حاصل على شهادة البكالوريوس في الآداب من جامعة كاليفورنيا عام 1966م، ثم عمل مساعداً لمدير عام البعثات والعلاقات الخارجية بوزارة المعارف، فوكيلاً للشؤون التعليمية والإدارية بالوزارة حتى تقاعده، وكان أول مدير لمكتب التربية العربي لدول الخليج.
ساهم أثناء عمله في الوزارة في إصدار أول نظام للآثار في المملكة عام 1392هـ وكذلك عمل على استقطاب الكفاءات الوطنية للعمل في إدارة الآثار وابتعاثهم خارج المملكة للتخصص في مجال الآثار  والمتاحف، كما كان له دوراً كبيراً في تأسيس إدارة الآثار والمتاحف.
صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود (1950)​حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من كلية مينلو  سنة 1970م، كما حصل على درجة الماجستير في الهندسة الصناعية من جامعة ستانفورد سنة 1977، وتقلد عدد من المناصب في الدولة كان آخرها توليه حقيبة وزارة التربية والتعليم، وهو عضو مؤسس في مجلس إدارة الجمعية السعودية للمحافظة على التراث، وله اسهامات كبيرة في المحافظة على التراث الوطني ونشر العديد من الإصدارات ذات الصلة بالآثار، وتنظيم عدد من المعارض المتخصصة في مجال الآثار والتراث داخل المملكة وخارجها.
​صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز ​حاصلة على درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الملك سعود، إضافة إلى عدد من الدورات التدريبية والتطويرية في مجال العمل الاجتماعي، لها جهود شخصية في دعم العمل الاجتماعي في المملكة منها البرامج المتعلقة بالتوعية والتعريف بالتراث الثقافي في المملكة، رأست الهيئة الاستشارية للمتحف الوطني منذ تأسيسه، وترأس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمحافظة على التراث.​
​صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز​مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التراث الخيرية التي تهدف إلى المحافظة على تراث المملكة العربية السعودية بشكل خاص والتراث العربي والإسلامي بشكل عام، لها اسهامات رائدة في استعادة الآثار الوطنية من خارج المملكة وكذلك إسهاماتها في تطوير مواقع الآثار وتأهيلها، واقامتها العديد من البرامج التوعوية والتدريبية والمعارض التعريفية ونشر العديد من الكتب والأبحاث المتخصصة في مجال الآثار والتراث.​
معالي الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ – رحمه الله 1352-1407هـ/1933-1987م ولد في المدينة المنورة ونشأ في مكة المكرمة ودرس المرحلة الابتدائية في المدرسة الرحمانية في مكة المكرمة والتحق بالمعهد العلمي السعودي بمكة وتخرج فيه ثم التحق بكلية الشريعة بمكة المكرمة، عُين نائب رئيس القضاة ثم وزيراً للمعارف ثم وزيراً للصحة فوزيراً للتعليم العالي، له العديد من المؤلفات، أنشأ المجلة العربية وكان المشرف العام لها، وله اسهامات فاعلة في دعم بدايات النشاط الأثري في المملكة عندما وكان وزيراً للمعارف.​
​معالي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن علي الخويطر – رحمه الله 1336-1435 هـ /1918-2014​ولد في عنيزة ودرس فيها مرحلتي الابتدائية والمتوسطة، ثم انتقل الى المعهد العلمي السعودي في مكة المكرمة لإكمال دراسته الثانوية، ثم درس المرحلة الجامعية في القاهرة، وكان أول سعودي يحصل على درجة الدكتوراة من بريطانيا سنة 1948م، بدأ حياته الوظيفية عضو هيئة تدريس بقسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة الملك سعود ثم تولى العديد من المناصب من أبرزها أمين عام جامعة الملك سعود ثم عُين رئيس ديوان المراقبة العامة وتقلد العديد من الحقائب الوزارية منها حقيبة وزارة المعارف وكان آخرها تعيينه وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، له العديد من المؤلفات من أبرزها (أي بُني) وهو بمثابة الموسوعة التراثية الكاملة، و(وسم على أديم الزمن) و (النساء رياحين). ​
​معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد – رحمه الله -1363-1435هـ/ 1944-2013​من مواليد محافظة المجمعة، حصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وعلى الماجستير من جامعة إنديانا، والدكتوراه من جامعة أوكلاهوما بالولايات المتحدة الأمريكية، عمل استاذاً بكلية التربية بجامعة الملك سعود، ثم مديراً لمكتب التربية العربي لدول الخليج، ثم عُين عضواً في مجلس الشورى، ثم وزيراً للمعارف (التربية والتعليم)، له العديد من المؤلفات في مجال التربية والتعليم، وأسهم بدور فاعل في نهضة النشاط الأثري في المملكة أبان توليه حقيبة وزارة التربية والتعليم. ​
معالي الدكتور أحمد بن محمد الضبيب 1354/1935 ​ ولد في مكة المكرمة ونشاء في المدينة المنورة وبها أكمل تعليمه الإبتدائي والثانوي، وحصل على البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة القاهرة ثم ابتعث الى إنجلترا وحصل على الدكتوراه من قسم اللغات السامية من جامعة ليدز عام 1386/1966، عمل استاذاً في قسم اللغة العربية والتراث بجامعة الملك سعود وعُين مديراً لجامعة الملك سعود ثم عضواً بمجلس الشورى، وله العديد من المؤلفات عن اللغة العربية والأدب والتراث العربي منها (الأمثال لأبي فيد مؤرج بن عمرو السدوسي) و(دراسات في لهجات شرقي الجزيرة العربية) و(الأعمش الظريف) و(آثار الشيخ محمد بن عبدالوهاب) و(على مرافئ التراث) و(بواكير الطباعة والمطبوعات في بلاد الحرمين الشريفين) و(اللغة العربية في عصر العولمة)، رأس تحرير مجلة العرب، وأسس متحف التراث الشعبي بجامعة الملك سعود وله اسهام في دعم قسم الآثار والمتاحف بجامعة الملك سعود إبان توليه إدارة الجامعة.​
معالي الأستاذ إبراهيم بن عبدالرحمن الطاسان​ تقلد العديد من المناصب الحكومية كان آخرها تعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، عين عضواً في المجلس الأعلى للآثار لعدد من الدورات، وله اسهامات بارزة في دعم النشاط الأثري في المملكة والمحافظة على المواقع الأثرية.​
الشيخ/ محمد بن بليهد "رحمه الله"
1310 – 1377هـ/1893 – 1957م
​ولد في بلدة غسلة، إحدى بلدتي القرائن بنجد، وربّاه عمه عبدالعزيز بن بليهد، وكان يصحب عمه في التجارة بين هجر البوادي.
له عناية بالآثار حيث ألف كتابه المعنون: صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار. كما قام بتحقيق أهم كتاب في جغرافية جزيرة العرب ( صفة جزيرة العرب للهمداني) ، وهو أيضاً أول من حقق موقع عكاظ بتكليف من الملك فيصل "رحمه الله".
الأستاذ/خير الدين الزِرِكْلِيّ "رحمه الله" 
​1310 – 1396هـ/1893 – 1976م  
ولد في بيروت.  وتنقل في عدد من البلاد العربية بين دمشق ومكة المكرّمة والرياض والمدينة المنورة وعمّان وبيروت.
عُين مستشاراً للوكالة ثم (المفوضية) العربية السعودية بمصر، كما عُيّن مندوباً عن السعودية في مداولات إنشاء جامعة الدول العربية، وكان من الموقعين على ميثاقها، وشارك في الكثير من المؤتمرات الأدبية والاجتماعية، وفي عام 1946م عين وزيراً للخارجية في الحكومة السعودية متناوباً مع الشيخ يوسف ياسين.
وهو كاتب ومؤرخ وسياسي، اهتم بآثار المملكة العربية السعودية، له في ذلك عدة مؤلفات من أهمها:  (ما رأيت وما سمعت)، (وشبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز)، و(الوَجيز في سِيرَة الملك عَبدالعزيز)، و(الأعلام) ، و(الملك عبد العزيز في ذمة التاريخ).​
الشيخ/أحمد ياسين الخياري "رحمه الله" 
​1321 - 1380 ه‍ـ/ 1903 - 1960م
​ولد بالمدينة المنورة. وهو أحد أدبائها. اهتم بتاريخ المدينة المنورة وآثارها وتراثها وله في ذلك عدة مؤلفات منها: (تاريخ المدينة المنورة في الشعر العربي قديماً وحديثاً)، و(أمراء المدينة المنورة وحكامها من عهد النبوة حتى اليوم)، و(التحفة الشماء في تاريخ العين الزرقاء)، و(الأوائل في تاريخ المدينة المنورة)، و(الهجرة النبوية- أسبابها، خطتها، طريقها، نتائجها، خاتمتها)، و(تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا).
الشيخ/عبدالقدوس بن القاسم بن محمد الأنصاري الخزرجي "رحمه الله"
​1324 – 1403هـ/1905 – 1983م 
​تلقى تعليمه الأول على يد الشيخ محمد الطيب الأنصاري. من أبرز من عني بالآثار من الأوائل، وله عدة  كتب منها:  (آثار المدينة المنورة)،  و(بين التاريخ والآثار)، كما أن له كتابات وتحقيقات ذات صلة بالآثار نشرها في مجلة المنهل التي أسسها، ورأس تحريرها حتى وفاته رحمه الله.
​الشيخ/علي بن عبدالقادر حافظ "رحمه الله"
​1327 – 1407هـ/1909 – 1987م
​ولد علي بن عبد القادر حافظ في المدينة المنورة، وهو أديب ومؤرخ ومن مؤسسي جريدة المدينة المنورة له العديد من المؤلفات في مجالات التاريخ والشعر ومن أبرز مؤلفاته: (فصول من تاريخ المدينة)، و(سوق عكاظ).
الشيخ /حمد الجاسر "رحمه الله"
​1328 – 1421هـ/1910 – 2000م
​ولد في قرية البرود من إقليم السر  في منطقة نجد. امتاز بغزارة انتاجه العلمي في جغرافية المملكة العربية السعودية وتاريخها وتراثها، قام بتحقيق عدد كبير من المخطوطات في موضوعات متعددة،  وقام بتأليف عدة كتب عن الآثار منها:  (مدينة الرياض عبر أطوار التاريخ)، و(في سراة غامد وزهران)، و(في شمال غرب الجزيرة)، و(المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية)، و(في بلاد ينبع). وأسس دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، وأصدر مجلة العرب ورأس تحريرها حتى وفاته رحمه الله.
​الشيخ محمد بن ناصر العبودي 
​1345 هـ -1926م
​أديب ومؤلف ورحالة ولد في مدينة بريدة. وله عشرات الكتب في أدب الرحلات، وفي أنساب الأسر بالقصيم وفي الأمثال، وله عناية بالآثار في منطقة القصيم منها كتاب :(مشاهد من بريدة).
​الأستاذ/محمد بن أحمد العقيلي "رحمه الله"
​1336 -1423 هـ/1916-2002م
​ولد في صبياء التابعة لمنطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية. وهو مؤسس نادي جازان الأدبي واستمر رئيساً له حتى عام 1400 هـ
تعد كتاباته رائدة عن آثار منطقة جازان وتاريخها، وله عدة مؤلفات منها: (نفح العود في سيرة دولة الشريف حمود)، و(المخلاف السليماني في التاريخ السياسي والاجتماعي)، و(المعجم الجغرافي عن منطقة جازان)، و(سوق عكاظ في التاريخ).​
​الشيخ/عبدالله بن محمد بن خميس "رحمه الله"
​1339 هـ - 1432هـ / 1919م- 2011م
ولد في الافلاج وعاش وتربى فـي الدرعية. أعد الكثير من الكتب المتخصصة في مجال التاريخ والآثار والتراث والرحلات، وأولى اهتمامه الكبير بالآثار من خلال عمله في الصحافة، ومن مؤلفاته: (تاريخ اليمامة)، و(المجاز بين اليمامة والحجاز)، و(معجم اليمامة)، و(معجم جبال الجزيرة)، و(معجم اودية الجزيرة).​
​الأستاذ/ سعد بن عبدالله بن إبراهيم بن جنيدل "رحمه الله"
​1328 – 1427هـ/1910 – 2006م 
ولد في بلدة الشعراء بعالية نجد.  أحد الروَّاد السعوديين المحققين في تاريخ الجزيرة العربية وجغرافيتها وآدابها. أسهم في إبراز المواقع الأثرية، ومن كتبه التي لفتت إلى العناية بالآثار: (عالية نجد :المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية)، (بلاد الجوف أو دومة الجندل)، و(خواطر ونوادر تراثية نصوص تاريخية وجغرافية واجتماعية)، و)معجم الأمكنة الوارد ذكرها في القرآن الكريم(، و(معجم الأمكنة الوارد ذكرها في صحيح البخاري).​
​الأستاذ/أحمد بن حسين شرف الدين "رحمه الله" 
​1347هـ /1928م

​مؤرخ لغوي وأديب سعودي، عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، تولى مناصب علمية وإدارية، وقام برحلات في أقطار الأرض، له مؤلفات عديدة في التراث الإسلامي واللغة العربية والتاريخ والأنساب والآثار . يأتي في مقدمة مؤلفاته: (تأملات في تراثنا الإسلامي)، و(المدن و الأماكن الأثرية في شمال و جنوب الجزيرة العربية).
​الأستاذ/ عاتق بن غيث البلادي "رحمه الله"
​1354- 1431هـ 1934م - 2010م
​ولد في بادية مكة الشمالية، وهو مؤرخ ونسابه وجغرافي وأديب. تنوعت مؤلفاته  بين التراث والتاريخ والأدب والأنساب ومن مؤلفاته:  (معجم معالم الحجاز)،  و)معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية على طريق الهجرة)، و(معالم مكة التاريخية والأثرية).​
​الأستاذ الدكتور/عبدالرحمن الطيب بن محمد الأنصاري
​1354هـ / 1935م.
ولد في المدينة المنورة، أتم دراسته للمرحلة الابتدائية والثانوية فيها. ثم حصل على درجة الليسانس من قسم اللغة العربية، جامعة القاهرة، وحصل على درجة الدكتوراه من قسم الدراسات السامية بكلية الآداب، جامعة ليدز بإنجلترا. عين أستاذًا بكلية الآداب جامعة الملك سعود، وتولى عمادتها، وأسس قسم الآثار والمتاحف ورأسه، كما رأس فريق التنقيبات الأثرية في قرية الفاو منذ عام 1392هـ/ 1972م وحتى عام 1415هـ/ 1995م، وأشرف على نشر نتائج هذه التنقيبات، تولى عضوية العديد من اللجان العلمية في السعودية وفي الوطن العربي والعالم، ويعد مؤسس المدرسة السعودية الآثارية، له العديد من المؤلفات في الآثار منها: (قرية الفاو – صورة للحضارة العربية)، و (مواقع أثرية وصور من حضارة العرب في المملكة العربية السعودية)، (العلا - ديدان)، و (الحجر - مدائن صالح)، و(آثار منطقة الرياض)، و(المرجع في تاريخ الأمة العربية)، و(الحضارة العربية والإسلامية عبر العصور في المملكة العربية السعودية)، و(المواصلات والاتصالات في المملكة)، و (سلسلة قرى ظاهرة على طريق البخور) التي صدر منها أحد عشر كتابًا باللغات العربية والألمانية والإنجليزية والفرنسية واليابانية.​
​الأستاذ/عبدالله بن محمد الشايع
​1355هـ/1936م
​ولد في بلدة الشعراء في عالية نجد. وهو باحث ومهتم في تحقيق المواقع الأثرية له العديد من المؤلفات التي ركزت على تحقيق العديد من المواقع الأثرية والمعالم الطبيعية الواردة في التراث العربي، منها: (نظرات في معاجم البلدان)، و(عكاظ المعروف سماعاً المجهول مكاناً)، و(بين اليمامة وحَجْر اليمامة)، و(أعلام الطرق القديمة بين خيال الباحثين والواقع)، و(في أرض الشحر والأحقاف)، و(أطلس الشواهد الأثرية على مسارات طرق القوافل القديمة في جزيرة العرب)، و(طريق الأخرجة: طريق الحج من فيد إلى المدينة المنورة).
الأستاذ/علي بن صالح السلوك الزهراني "رحمه الله"
​1359 – 1433هـ/1940 – 2012م 
ولد في قرية قرن ظبي بزهران، وهو مؤرخ وأديب له العديد من الكتب في مجالات الأدب والتراث والتاريخ منها: (المعجم الجغرافي) و(نصوص وأبحاث جغرافية وتاريخية عن جزيرة العرب)، و(المعجم الجغرافي لبلاد غامد وزهران).
الأستاذ الدكتور عبدالله بن حسن مصري
​1366هـ/1947م
​أول مبتعث من وزارة المعارف يحصل على درجة الدكتوراه في مجال الآثار، وقد عين مديراً عاماً للآثار ثم وكيلاً مساعداً لها بوزارة المعارف وأسهم في تأسيس إدارة الآثار والعمل على تطوير النشاط الأثري من خلال إيجاد نظام الآثار الصادر عام 1392هـ، وتأسيس مشروع المسح والتنقيب الأثري بالسعودية، وإنشاء عدد من المتاحف بمحافظات المملكة، وإصدار حولية الأطلال، ومن مؤلفاته: (مراحل ما قبل التاريخ في مناطق شرق المملكة العربية السعودية)، و(عوامل النمو في الحضارة جنوب غرب المملكة العربية السعودية)، و(مقدمة آثار المملكة العربية السعودية)، و(النشاطات الاثارية الحديثة في المملكة العربية السعودية من بداية انتاج الغذاء وحتى العصور التاريخية).
الأستاذ عبدالمقصود بن محمد خوجه​ولد في مكة المكرمة ودرس بمدارس الفلاح بمكة، ثم أكمل تعليمه في المعهد العربي الإسلامي بدمشق، عُين مندوباً من الديوان الملكي الى المفوضية السعودية ببيروت، تقلد عدد من المناصب الإدارية في مجال الصحافة والإعلام، أسس منتدى الأثنينية الأدبي بجدة منذ عام 1403هـ، وصدر عن الاثنينية أكثر من 185 مجلداً، عين عضواً في المجلس الأعلى للآثار وله إسهامات كبيرة في دعم نشر العديد من المؤلفات والمطبوعات المتخصصة في مجال الآثار والتراث​
الأستاذ الدكتور أحمد بن عمر الزيلعي 1362هـ ولد بقرية الحبيل بمحافظة القنفذة، وحصل على البكالوريوس من جامعة الملك سعود عام 1394 والماجستير في التاريخ الإسلامي ثم الدكتوراه في التاريخ الإسلامي والنقوش الإسلامية عام 1404هـ من جامعة درهام ببريطانيا، عُين عضو هيئة تدريس بقسم الآثار والمتاحف بجامعة الملك سعود، ثم رئيساً لقسم الآثار والمتاحف وعضواً في المجلس الأعلى للآثار وعضواً في مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وعضواً في مجلس الشورى، له العديد من المؤلفات في الآثار الإسلامية منها (مكة وعلاقاتها الخارجية من عام 301-478هـ) و(السلاح والعدة في تأريخ بندر جدة) و(شواهد القبور) و (الأوضاع السياسية والعلاقات الخارجية لمنطقة جازان – المخلاف السليماني - في العصور الإسلامية) و(نقوش إسلامية من حمدانة بوادي عليب) و(الخلف والخليف – آثارهما ونقوشهما)​
دارة الملك عبد العزيز​أنشئت الدارة لخدمة تاريخ المملكة العربية السعودية وآثارها، وتاريخ الجزيرة العربية والدول العربية والإسلامية بشكل عام، والمحافظة على مصادر تاريخ المملكة وجمعه. وللدارة اسهامات بارزة في طباعة الكتب والرسائل العلمية التي تتناول آثار المملكة وحضاراتها، إضافة الى المشروعات العلمية الرائدة في توثيق تراث المملكة المخطوط والشفهي والصور التاريخية.​​
​شركة أرامكو​​إحدى الشركات الرائدة على مستوى العالم في مجال الطاقة، وكان لها دور بارز في استكشاف العديد من المواقع الأثرية خلال البدايات الأولى لأعمال استكشاف حقول النفط بداياتها المبكرة وخصوصاً في المنطقة الشرقية، ووقعت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وشركة أرامكو اتفاقية تعاون تضمنت المحافظة على آثار المملكة وتراثها وبيئتها الفريدة ،إضافة إلى دعم استكشاف المواقع الأثرية ومساندة مشاريع التنقيب عن الآثار، كما أن للشركة دور بارز في عرض تراثنا الوطني والتعريف به من خلال دعم وتمويل معرض روائع آثار المملكة في جولته في أشهر المتاحف بالولايات المتحدة الأمريكية والآسيوية، وكذلك استضافة المعرض بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، كما ساهمت أرامكو  في استعادة عدد من القطع الأثرية من الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت بحوزة قدامى مسؤولي أرامكو الذين عملوا في المملكة.
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
هي احدى المكتبات العامة في مدينة الرياض، تهدف إلى توفير مصادر المعرفة البشرية وتنظيمها وتيسير استخدامها وجعلها في متناول الباحثين والدارسين. تعمل المكتبة على نشر المعرفة والثقافة في المجتمع السعودي مع التركيز على التراث الإسلامي والعربي وتاريخ المملكة ومؤسسها الملك عبد العزيز، وللمكتبة دور بارز في طباعة الكتب وإقامة المعارض المتخصصة في مجال الآثار داخل المملكة وخارجها.
​مكتبة الملك فهد الوطنية تهدف المكتبة إلى جمع ما ينشر عن المملكة من الموضوعات الحيوية للمملكة من إنتاج فكري عالمي، مما يساعد على دراسة الحضارة الإنسانية ومسايرتها في مختلف نواحيها. كما تقوم المكتبة بجمع كتب التراث والمخطوطات والمصورات النادرة والمطبوعات والوثائق المنتقاة، وبالأخص ما له علاقة بالحضارة العربية والإسلامية. كما تقوم المكتبة بطابعة العديد من الكتب والرسائل العلمية التي تتعلق بالتراث الحضاري للمملكة.


فيديو: رواد العمل الأثري في المملكة​


 



للأعلى جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني